المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2025

نتنياهو يعلن انطلاق توسيع العمليات العسكرية وعدم الخروج من الاراضي التي يتم السيطرة عليها

صورة
  متابعة للاعلان عن انطلاق عملية التوسع وزيادة الاراضي التي يسيطر عليها الجيش الاسرائيلي في غزة، والتي اطلق عليها اسم "مركبات جدعون"، لا يمكن ان يكون كل هذا التهديد والوعيد الذي تمارسه حكومة الاحتلال من رئيس الوزراء الى اصغر موظف حكومي يصنف على انه في اطار الضغط والحسابات التفاوضية فقط. الضغط الوحيد الواضح حتى الآن، هو موعد زيارة ترامب للشرق الاوسط، والتي يراد لها ان تكون نظيفة من المجازر والتدمير الذي تتقنه اسرائيل، ولا تشكل صورة محرجة للدول العربية التي سيزورها ترامب في ظل دعمه الغير محدود لنتنياهو وتشجيعه على تجويع اهالي غزة وتهجيرهم. غالبا ان عملية التوسع وفرض مناطق "معقمة" كما اسموها في اسرائيل، اصبح امرا واقعا، والموعد ليس بالضرورة بعد زيارة ترامب كما يشاع، فالاعلان عن انطلاقها صدر، ربما ان العملية بدأت وستتعمق بعد زيارة ترامب، وذلك لأن العملية التي يدور الحديث عنها، ليست معركة، وانما عمليات تقدم وسيطرة، ستكون شبيهة الى حد كبير بما تم تطبيقه في رفح وجنوب لبنان، وذلك باتباع نموذج التحرك البطيء على الارض، يتبعه تمركز وسيطرة، وبدون صخب اعلامي.  واذا ما كان هناك ا...

الظهور العلني الأول لعمـلاء الموساد الإسرائيلي الذين قاموا بتنفيذ عملية البيجر ضد عناصر حـزب الله

  الظهور العلني الأول لعمـلاء الموساد الإسرائيلي الذين قاموا بتنفيذ عملية البيجر ضد عناصر حـزب الله في سبتمبر الماضي، وكان قد  انفجر العديد من أجهزة الاتصال اللاسلكية التي يستخدمها عناصر وقادة في حزب الله اللبناني، ما تسبب في سقوط الآلاف من القتلى وأكثر والمصابين في مناطق مختلفة من لبنان وسوريا. والبيجر هو جهاز لاسلكي صغير كان يُستخدم بشكل شائع قبل انتشار الهواتف المحمولة لإرسال واستقبال رسائل نصية قصيرة أو تنبيهات.

التفاوض.. غطاء الاحتلال ومصدر للتوسع

صورة
  تصدرت عناوين الاخبار مؤخرا تسريبات عن نوايا توسيع المناورة البرية المستمرة في غزة، لتشمل مناطق جديدة، بهدف "إعادة المخطوفين" وزيادة الضغط على حماس كما جرت العادة ان تعلن حكومة الاحتلال. بالأسابيع الماضية، صادق المجلس الوزاري المصغر للاحتلال على الخطط العملياتية لهذه المناورة، وصدّر للإعلام صورة مفادها، أن الخيار المفضل لدى المجلس هو إعطاء فرصة للوسطاء، أي انه بالنسبة للاحتلال فهو مستعد عسكريا، ونتنياهو وحكومته وجيشه على قلب رجل واحد. ولكن العبث وقلة الحيلة، ان هذه الفرص وجلسات التفاوض، تدار من دون وقف للقتل او استمرار القضم وفرض الوقائع على الأرض، وطريقة إدارة هذه المفاوضات اثبت فشلها منذ المحاولات الأولى للتهدئة، فالأساس الذي تتبعه إسرائيل لم يجابه بمبادرات وتغييرات على جوهر التفاوض من طرف حماس، بل ابقى كل أوراق الضغط بيديها، وحاصر الوسطاء وحماس بمطالب وسقف تفاوض مرتفع جدا، متسلح بفارق قوة هائل وافتقار غزة لكل اشكال الحياة من غذاء ودواء وكهرباء وماء ومعابر، بالمقابل حماس لا تمتلك الا الانتظار وجوع الناس لتراهن عليه. المفاوضات التي سبقت التهدئة الأخيرة، ثبت انها كانت تهدف ل...