نتنياهو يعلن انطلاق توسيع العمليات العسكرية وعدم الخروج من الاراضي التي يتم السيطرة عليها
متابعة للاعلان عن انطلاق عملية التوسع وزيادة الاراضي التي يسيطر عليها الجيش الاسرائيلي في غزة، والتي اطلق عليها اسم "مركبات جدعون"، لا يمكن ان يكون كل هذا التهديد والوعيد الذي تمارسه حكومة الاحتلال من رئيس الوزراء الى اصغر موظف حكومي يصنف على انه في اطار الضغط والحسابات التفاوضية فقط. الضغط الوحيد الواضح حتى الآن، هو موعد زيارة ترامب للشرق الاوسط، والتي يراد لها ان تكون نظيفة من المجازر والتدمير الذي تتقنه اسرائيل، ولا تشكل صورة محرجة للدول العربية التي سيزورها ترامب في ظل دعمه الغير محدود لنتنياهو وتشجيعه على تجويع اهالي غزة وتهجيرهم. غالبا ان عملية التوسع وفرض مناطق "معقمة" كما اسموها في اسرائيل، اصبح امرا واقعا، والموعد ليس بالضرورة بعد زيارة ترامب كما يشاع، فالاعلان عن انطلاقها صدر، ربما ان العملية بدأت وستتعمق بعد زيارة ترامب، وذلك لأن العملية التي يدور الحديث عنها، ليست معركة، وانما عمليات تقدم وسيطرة، ستكون شبيهة الى حد كبير بما تم تطبيقه في رفح وجنوب لبنان، وذلك باتباع نموذج التحرك البطيء على الارض، يتبعه تمركز وسيطرة، وبدون صخب اعلامي. واذا ما كان هناك ا...